الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عرب مسلم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات عرب مسلم :: الأقسام الإسلامية :: منتدى السنة النبوية والسيرة المطهرة

شاطر

الثلاثاء 01 أكتوبر 2013, 2:01 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
مؤسس موقع عرب مسلم
مؤسس موقع عرب مسلم

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 25
تاريخ الميلاد : 15/10/1992
الوظيفة : محاسب
الجنس : ذكر
المشاركات : 10894
التقييم التقييم : 9099
الهوايات : القراءة ، الكمبيوتر والإنترنت
نوع المحمول : Samsung Galaxy S7 edge
نظام التشغيل : windows 10
نظام الحماية : Avast
نوع المتصفح : Firefox
نوع وسرعة الاتصال : DSL 16 Mbps
بدايتي بالإنترنت عام : 2004
الدولة : مصر
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.bramjnet-arab.com
متصل
مُساهمةموضوع: مقارنة بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين


مقارنة بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين



لا شك في وجود فرق كبير بين رواية ( الحديث ) ورواية ( الأخبار الأخرى ) ، فالأولى تبنى عليها الأحكام وإقامة الحدود ، فهي تتصل مباشرة بأصل من أصول التشريع ، ومن هنا تحرز العلماء -رحمهم الله - في شروط من تؤخذ عنه الرواية .

بينما يختلف الأمر بالنسبة لرواية الأخبار، فهي وإن كانت مهمة - لا سيما حينما يكون مجالها الإخبار عن الصحابة - إلا أنها لا تمحص كما يمحص الحديث هنا، فلا بد من مراعاة هذا القياس على الإخباريين .

ولما كان من العسير تطبيق منهج المحدثين بكل خطواته على جميع الأخبار التاريخية ، لكونها لا تصل في ثبوتها وعدالة رواتها واتصال أسانيدها إلى درجة الأحاديث النبوية إلا فيما يتعلق ببعض المرويات في السيرة والخلافة الراشدة.

من أجل ذلك فرق أصحاب هذا المنهج بين ما يُتَشدد فيه من الأخبار و بين ما يُتَساهل فيه تبعاً لطبيعة ما يُروى ، فإذا كان المروي متعلقاً بالنبي - صلى الله عليه وسلم- أو بأحد من الصحابة رضي الله عنهم ، فإنه يجب التدقيق في رواته والاعتناء بنقدهم .

ويلحق بهذا ما إذا كان الأمر متعلقاً بتجريح أحد من العلماء والأئمة - ممن ثبتت عدالته - أو تنقصهم وتدليس حالهم على الناس، لأن كل من ثبتت عدالته لا يقبل جرحه إلا ببينة واضحة، يضاف إلى ذلك الأمور المتعلقة بقضايا الاعتقاد أو التحليل والتحريم في الأحكام الشرعية، فإنه لابد من التثبت من حال الرواة ومعرفة النقلة، ولا يؤخذ في هذا الباب إلا من الثقات الضابطين .

أما إذا كان الخبر المروي لا يتعلق بشيء مما سبق، فإنه يُتَساهل فيه. وهذا لا يعني الرواية عن المعروفين بالكذب وساقطي العدالة ، لأن ساقط العدالة لا يحمل عنه أصلاً ، و إنما المقصود بالتساهل إمرار أو قبول رواية من ضعف ضبطه بسبب الغفلة أو كثرة الغلط ، أو التغّير والاختلاط ، ونحو ذلك ، أو عدم اتصال السند كالرواية المرسلة أو المنقطعة ، ووفق هذه القاعدة جوّز بعض الفقهاء العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب - مع التنبيه على ضعف الحديث - .

وبناء على ذلك يرى أصحاب هذا المنهج عندئذ قبول الروايات التاريخية الضعيفة، فيستشهد بها ، لأنها قد تشترك مع الروايات الصحيحة في أصل الحادثة ، وربما يُستدل بها على بعض التفصيلات ويتم الجمع بينها وبين الروايات الأخرى التي هي أوثق سنداً.

وهذا ما أشار إليه الدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه "دراسات تاريخية": من أن اشتراط الصحة الحديثية في قبول الأخبار التاريخية التي لا تمس العقيدة والشريعة فيه تعسف كبير، والخطر الناجم عنه ليس بيسير ، لأن الروايات التاريخية التي دوَّنها أسلافنا المؤرخون لم تُعامل معاملة الأحاديث ، بل تم التساهل فيها ، وإذا رفضنا منهجهم فإن الحلقات الفارغة في تاريخنا ستمثِّل هوّة سحيقة بيننا وبين ماضينا، مما يولد الحيرة والضياع والتمزق والانقطاع، ويبقى منهج المحدثين في نقد أسانيد الروايات التاريخية ، وسيلتنا إلى الترجيح بين الروايات المتعارضة ، كما أنه خير معين في قبول أو رفض بعض المتون المضطربة أو الشاذة عن الإطار العام لتاريخ أمتنا.

فالحافظ ابن حجر مثلاً عند الجمع والترجيح بين الروايات في كتابه الفتح، يرفض رواية محمد بن إسحاق إذا عنعن ولم يصرح بالتحديث ، ويرفض رواية الواقدي ، لأنه متروك عند علماء الجرح والتعديل فضلاً عن غيرهما من الإخباريين الذين ليس لهم رواية في كتب السنة من أمثال عوانة و المدائني ، ومع ذلك فإنه قد يستشهد برواياتهم، ويستدل بها على بعض التفصيلات ، ويحاول الجمع بينها وبين الروايات الأخرى التي هي أوثق إسناداً، وذلك من أجل بناء الصورة التاريخية الصحيحة.

وهذا يدل على قبوله لأخبارهم فيما تخصصوا فيه من العناية بالتاريخ والسير، وهو منهج معتبر عند العلماء المحققين وإن لم يقبلوا روايتهم في الأحكام الشرعية ، فنجد ابن حجر يقول عن محمد بن إسحاق في "طبقات المدلسين" : إمام في المغازي صدوق يدلس . و يقول عن الواقدي في "التقريب" : متروك مع سعة علمه. ويقول عن سيف بن عمر التميمي ، - صاحب كتاب "الردة" - كما في تقريب التهذيب: ضعيف في الحديث ، عمدة في التاريخ .

وعليه فمنهج المحدثين وإن لم يطبق تماماً على الروايات التاريخية، لكنه قدم خدمة عظيمة جليلة، تتمثل في التحري والتدقيق والتحقيق والنقد، فأضاف الكثير وجمع التاريخ الصحيح المبني على الأصول والقواعد، البعيد عن الأهواء، والنزعات، والله ولي التوفيق.




الموضوع الأصلي : مقارنة بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : علاء احمد




الخميس 24 أكتوبر 2013, 12:13 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو مجتهد
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 19/02/2013
العمر : 32
تاريخ الميلاد : 01/08/1985
الوظيفة : مهندس
الجنس : ذكر
المشاركات : 246
التقييم التقييم : 49
الهوايات : ركوب الخيل
نوع المحمول : ئئئ
نظام التشغيل : ئم
نظام الحماية : avast
نوع المتصفح : firofox
نوع وسرعة الاتصال : www
بدايتي بالإنترنت عام : www
الدولة : الملكة المغربية
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ahladalil.net/
مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين


مقارنة بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الفاضل وجزاك الجنة
احسن الله اليك وجعله في ميزان حسناتك
اللهم تقبل منا إنك انت السميع العليم





الموضوع الأصلي : مقارنة بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : امين





احصل على اعتمدات لمنتداك مقابل مواضع وردود واعضاء
http://www.ahladalil.net/t32650-topic



الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


عروض بندهعروض العثيمضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا







جميع الحقوق محفوظة © 2016 منتديات عرب مسلم

www.arab-muslim.com

مؤسس الموقع : علاء احمد





Top