الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عرب مسلم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات عرب مسلم :: الأقسام الإسلامية :: منتدى العقيدة الاسلامية

شاطر

الثلاثاء 02 يوليو 2013, 8:32 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
مؤسس موقع عرب مسلم
مؤسس موقع عرب مسلم

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 25
تاريخ الميلاد : 15/10/1992
الوظيفة : محاسب
الجنس : ذكر
المشاركات : 10894
التقييم التقييم : 9099
الهوايات : القراءة ، الكمبيوتر والإنترنت
نوع المحمول : Samsung Galaxy S7 edge
نظام التشغيل : windows 10
نظام الحماية : Avast
نوع المتصفح : Firefox
نوع وسرعة الاتصال : DSL 16 Mbps
بدايتي بالإنترنت عام : 2004
الدولة : مصر
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.bramjnet-arab.com
مُساهمةموضوع: حول تعرض الإيمان للقلق


حول تعرض الإيمان للقلق



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

فقد نشرت مجلة الراية في عددها الثاني رسالة للمركز الإسلامي في جنيف، والتي ورد فيها أسئلة أولها عن الإيمان وتعرضه عند عدد كبير لكثير من القلق والشك، هل هذا القول صحيح الخ.. وكانت الكلمة بقلم الأخ الدكتور سعيد رمضان، فبعد حمد الله نقول: لا ريب أن الله سبحانه وتعالى قد فطر العباد على الإيمان به رباً وإلهاً ومدبراً يخاف ويرجى ويتقرب إليه بأنواع القرب، كما قال: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا[1]، وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يقول الله تعالى: إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً)) رواه مسلم في صحيحه، والإيمان الشرعي: هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، كما قد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في جوابه لسؤال جبريل عليه السلام: وهو بضع وسبعون شعبة أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، كما دلت على ذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ودرج عليه سلف الأمة، وبعد:

هذه المقدمة وتعريف الإيمان نقول: إن هذا الإيمان يتعرض للشك والقلق وذلك لأسباب عدة:

1- أعظمها الجهل بمقتضى الإيمان وأدلته.

2- عدم العمل بمقتضى العلم فيضعف الإيمان شيئاً بعد شيء حتى يزول ويحل محله الشك والقلق، كما يدل عليه الواقع وتقتضيه النصوص.

3- وجود المؤمن في بيئة غير مؤمنة فتملي عليه شكوكها وشبهاتها فيتزعزع إيمانه ويضعف أمام المغريات ودواعي الانحراف، لاسيما إذا كان قليل العلم وفقد المُجَالس الصالح الذي يثبته ويعينه.. ويدل على هذا ما جاء في الحديث الصحيح عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مسلماً ويمسي كافراً، ويمسي مسلماً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا)).

وهذا الحديث يرشد إلى أن البدار بالأعمال الصالحات من أسباب ثبات الإيمان وأن عدمها من عوامل الشك والتأثر بالفتن، وهذه الفتن يدخل فيها فتن الشهوات والشبهات وفتن الحروب، وأعظمها فتن الشهوات إذ هي أكثر إغراء وأقرب إلى النفوس الضعيفة، فينخدع المؤمن أول الأمر ثم يتورط فيها حتى تسوخ قدمه في الباطل ويذهب إيمانه. وطريق السلامة والنجاة أن يتباعد المؤمن عن أسباب الفتن، وأن يحذرها غاية الحذر، ويجتهد في سؤال الله الثبات على الإيمان، ويقبل على كتاب الله تالياً ومتدبراً للآيات الدالة على الله والإيمان به، المشتملة على الحجج العقلية والبراهين النظرية المرشدة إلى وجوده سبحانه ووحدانيته واستقلاله بتدبير الأمور كلها، واستحقاقه أن يعظم ويطاع باتباع شريعته والوقوف عند حدوده، ومتى رسخ الإيمان في القلوب وذاقت حلاوته واستنارت بأدلته صعب اقتلاعه منها، وندر رجوع صاحبه عنه واستبداله بغيره، كما قال هرقل لأبي سفيان حين سأله عن مسائل تتعلق بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم: (هل يرتد أحد من أصحاب محمد بعد دخوله في دينه سخطة له؟ -فأجاب أبو سفيان بالسلب- فقال: هرقل وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب)، والواقع يشهد بما قال هرقل، ولهذا لم يرو أن الرسول أنكر عليه هذا الجواب، أما التجربة العملية لهذا فقد ذكر ابن القيم في قصيدته النونية أنه وقع له شيء من الشك والقلق بسبب النظر في كتب أهل الكلام وشبهاتهم حتى أتاح الله له شيخ الإسلام ابن تيمية فأرشده إلى الآيات والأحاديث المعرفة بالله، وكمال عظمته وأسمائه واستقلاله بتدبير الأمور فاستقام إيمانه وزال عن نفسه ما ساورها من أنواع الشكوك والقلق. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

[1] سورة الروم الآية 30 .





الموضوع الأصلي : حول تعرض الإيمان للقلق // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : علاء احمد




الخميس 04 يوليو 2013, 8:00 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو متألق
عضو متألق

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 21/10/2012
العمر : 36
تاريخ الميلاد : 13/06/1981
الوظيفة : ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه
الجنس : ذكر
المشاركات : 1416
التقييم التقييم : 519
الهوايات : داعي الى الله ودينه
الدولة : الاردن
الأوسمة : وسام التميز
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anwarbasal.alamuntada.com/
مُساهمةموضوع: رد: حول تعرض الإيمان للقلق


حول تعرض الإيمان للقلق




جزاك الله خير
وجعله في موازين حسناتك
وانارالله دربك بالايمان
ربي يسعدك ويخليك
يعطيك العافية
ماننحرم من جديدك المميز
امنياتي لك بدوام التألق والابداع
بحفظ الله ورعايته





الموضوع الأصلي : حول تعرض الإيمان للقلق // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : صبر جميل




اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

منتدى انور ابو البصل الاسلامي

http://anwarbasal.alamuntada.com/





الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


عروض بندهعروض العثيمضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا







جميع الحقوق محفوظة © 2016 منتديات عرب مسلم

www.arab-muslim.com

مؤسس الموقع : علاء احمد





Top