الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عرب مسلم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات عرب مسلم :: الأقسام الإسلامية :: ملتقى التاريخ الاسلامي

شاطر

الثلاثاء 16 مايو 2017, 11:41 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو متألق
عضو متألق

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 15/05/2017
الجنس : انثى
المشاركات : 1427
التقييم التقييم : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: علي عزت بيجوفيتش أول رئيس للبوسنة والهرسك


علي عزت بيجوفيتش أول رئيس للبوسنة والهرسك




علي عزت بيجوفيتش أول رئيس للبوسنة والهرسك ، وحضر جنازته ما يقرب من 200000 شخص .

ولد بيجوفيتش في مدينة بوسانا كروبا البوسنية، واسم عائلته يمتد إلى أيام الوجود التركي في البوسنة، فالمقطع “بيج” في اسم عائلته هو النطق المحلى للقب “بك” العثماني، ولقبه “عزت بيجوفيتش” يعني “ابن عزت بك”.

تعلم الرئيس البوسني الراحل في مدارس مدينة سراييفو وتخرج في جامعتها في القانون، وعمل مستشارًا قانونيًا خلال 25 عامًا، واعتزل بعدها وتفرغ للبحث والكتابة.

تسلم بيجوفيتش رئاسة جمهورية البوسنة والهرسك من 19 نوفمبر 1990م حتى 1996 ومن ثم أصبح عضوا في مجلس الرئاسة البوسني من 1996 إلى 2000.

حين تم اختياره رئيسا للبلاد لم تقتصر إنجازاته على مقاومة عدوان القوات الكرواتية والصربية، بل امتدت جهوده إلى بعث الهوية الإسلامية في داخل الشعب البوسنوي.

أجاد بيجوفيتش التحدث بعدة لغات من بينها الألمانية والفرنسية والإنجليزية. كتب عدة مؤلفات نالت شهرة عالمية وترجمت إلى عدة لغات أهمها : (الإسلام بين الشرق والغرب) ، ( مشاكل الإحياء الإسلامي) ، ( الإعلان الإسلامي) ، ( هروبي إلى الحرية) ، ( ذكريات).

قال عنه المفكر الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري : ” هو مفكر ورئيس دولة، يحلل الحضارة الغربية، ويبين النموذج المعرفي المادي العدمي الكامن في علومها وفي نموذجها المهيمن، ثم يتصدى لها ويقاوم محاولتها إبادة شعبه، ولكنه في ذات الوقت يستفيد من اجتهادات المفكرين الغربيين المدافعين عن الإنسان، ولعل إيمانه بالإنسان الذي ينبع من إيمانه بالله وإدراكة لثنائية الطبيعة البشرية، هو الذي شد من أزره إلى أن كتب الله له ولشعبه النجاة، وهو الذي مكنه من أن يلعب هذا الدور المزدوج.. دور المجاهد والمجتهد، ودور الفارس والراهب”.

حصل علي عزت بيجوفيتش – رحمه الله – على عدد من الأوسمة والجوائز التقديرية أبرزها: جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1993، وجائزة مفكر العام من مؤسسة علي وعثمان حافظ عام 1996، وجائزة جلال الدين الرومي الدولية لخدمة الإسلام في تركيا، وسام مركز الديمقراطية في واشنطن. وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في رمضان 1422هـ؛ تقديرًا لجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين، وجائزة شخصية العام للعالم الإسلامي عام 1422هـ الموافق 2001 م.




من أقوال الأستاذ على عزت بيجوفيتش رحمه الله


ان التقدم العلمي مهما كان واضحا بارزا لا يمكنه ان يجعل الاخلاق والدين غير ضرورين فالعلم لا يعلم الناس كيف يحيون ولا من شانه ان يقدم لنا معايير قيمية ذلك لان القيم التي تسموا بالحياة الحيوانية الى مستوى الحياة الانسانية تبقى مجهولة وغير مفهومة بدون الدين . فالدين مدخل الى عالم اخر متفوق على هذا العالم والاخلاق هي معناه.

ليست الاخلاق كما عرفها الرواقيون (الحياة في انسجام مع الطبيعة ) انما هي على الارجح الحياة ضد الطبيعة بشرط ان تكون كلمة "طبيعة" مفهومة بمعناها الصحيح .
الاخلاق كالانسان هي ايضا لاعقلانية ...لاطبيعية بل (فوق_طبيعية) فلا يوجد انسان طبيعي ولا اخلاق طبيعية .فالانسان ففي حدود الطبيعة ليس انسانا بل هو على احسن الفروض حيوان ذو عقل وكذلك الاخلاق محدودة بالطبيعة ليست اخلاقا انما على الارجح شكل من اشكال الانانية...انانية حكيمة مستنيرة.

عند دارون في الصراع من اجل البقاء لا يفوز الافضل (بالمعنى الاخلاقي ) وانما الاقوى والافضل هو اللذي يفوز ولا يؤدي التقدم البيولوجي هو الاخر الى سمو الانسان باعتباره احد مصادر الاخلاق .فانسان دارون قد يصل الى اعلى درجة الكمال البيولوجي (السوبرمان ) او الانسان الاعلى ولكنه يظل محروما من الصفات الانسانية ومن ثم محروما من السمو الانساني فالسمو الانساني لا يكون هبة الا من عند الله .


الحيوان بريء من الناحية الأخلاقية بينما الإنسان إمـا خير أو شرير لا يوجد انسان بريء من الناحية الأخلاقية فمنذ اللحظة التي هبط فيها الإنسان من السماء لا يستطيع ان أن يكون حيوان بريء إنما اختياره الوحيد أن يكون انسانا او لا إنسان.

يوجد ملحدون على اخلاق ولكن لا يوجد الحاد اخلاقي والسبب هو ان اخلاقيات اللاديني ترجع في مصدرها الى الدين دين ظهر في الماضي ثم اختفى في عالم النسيان ولكنه ترك بصمته قوية على الاشياء المحيطة تاثر وتشع من خلال الاسرة والادب والافلام والطرز المعمارية ...الخ.
لقد غربت الشمس حقا ولكن الدفء اللذي يشع في جوف الليل مصدره شمس النهار السابقة.اننا نظل نستشعر الدفء بعد انطفاء النار في المدفاة.ان الاخلاق دين مضى كما ان الفحم في با طن الارض حصاد قرون ماضية .ولاسبيل لاقامة تعليم الالحاد لاجيال الا بخلق الشروط النفسية الملائمة وذلك من خلال التدمير الكامل والقضاء على جميع المواريث الروحية على مدى العصور.

كيف للإنسـان ابن الطبيعة أن يتمرد على الطبيعة التي نشـا منهـا ؟إن لنا أصلا آخر لا نذكر عنه شيئـا لكنه مستقر في أذهاننا !
لا يوجد معنى لحيـاة الإنسـان إلا إذا ترفع فوق الطبيعة التي نشـأ منهـا.

المادية تؤكد دائمـا ما هو مُشترك بين الحيوان والإنسـان بينما يؤكد الدين على ما يُفرق بينهمـا
إذا كان موسى أبو المادية وكان المسيح أبو الروحانيـة فإن محمدا أبو الإنسان



جماهير الشعوب المقهورة تطمح في مسيحية ذات برنامج اشتراكي أو اشتراكية غير ملحدة أو بكلمة واحدة إسلام.

كلما نَمت معرفتنا عن العالم تزايد ادراكنـا بأننـا لا يمكن أن نكون اسيـاد مصائرنـا فنحن بين أن نكون متشـائمين أو مُسَلمين لله
لا يعني التسليم لله نوع من الإتكالية فكل السلالات البطولية كانوا من المؤمنين بالقدر

الخوف بدايـة للأخلاق كمـا أن خوف الله بدايـة لحب الله
كل ملحد يدافع عن الأخلاق والقيم العليـا المُطلقة فهو على حق لكن هذا لا يتسق مع مذهبه فالخير والشر نسبيـان
المساواة بين البشر هي مسألة ميتافيزيقية بحتة فإذا لم يكن الله موجودا فالناس بجلاء وبلا أمل غير متساوين وتأسيسا على الدين فقط يستطيع الضعفاء المطالبة بالمساواة


الأخلاق تعني في صورتها النهائية الرائقة :- الحيـاة ضد الطبيعة .. ضد المـادة .. ضد العقـل .. ضد المصلحة الشخصيـة ...والمُحـرمات كالأخلاق تماما هي الأُخرى بلا معنى إلا في وجود الله..!!
والقراءة المتأنية للأديان تُشعِر أن هناك اتفاقا مُسبقا تم في مكان ما بين موسى وعيسى ومحمد


" هكذا تصنعون طواغيتكم " من درر علي عزت بيجوفيتش - رحمه الله -
وصل الرئيس البوسني "علي عزت بيجوفيتش" ذات مرة
إلى صلاة الجمعة متأخراً
وكان قد اعتاد الصلاة في الصفّوف الأمامية
ففتح له الناس الطريق إلى أن وصل الصف الأول
فاستدار للمصلين بغضبٍ وقال مقولته الشهيرة
" هكذا تصنعون طواغيتكم".


يقول الأستاذ محمد يوسف عدس حفظه الله :
من خلال متابعتي لسير الحرب البوسنوية وتطوراتها حدث تحول
درامي في مجري الحرب بدأت تظهر تجلياته اعتبارا من أول أكتوبر
عام 1994م حيث أمسك المسلمون البسنويون بزمام المعركة وشرعوا يحررون
الأرض من الاحتلال الصربي ويوقعون بهم الهزيمة تلو الأخري وكانت
تعليمات قائدهم العظيم علي عزت بيجوفيتش رحمه الله
( أن الجنود المسلمين يحاربون باسم الله فلا انتقام ولا معاملة بالمثل
ولا تمثيل بالجثث ولا قتل للأنفس البريئة من الذين لا يحملوا السلاح
ولا اعتداء علي الأطفال أو النساء أو الشيوخ ولا حرق البيوت ولا
قتل الحيوان حتى ولو كانت دجاجة )
وقد التزم الجنود المسلمون بوصية قائدهم فكظموا غيظهم وحاربوا كأشرف وأوقوي
ما يكون المحاربون ""
وتلك حالة نادرة في التاريخ أي أمة إلا في تاريخ الإسلام لا ينبغي أن تمر علينا دون أن نتأمل فيها بإمعان شديد وسوف نري فيها نفحة من نفحات الرحمة الإنسانية التي غرسها الرسول القائد صلوات ربي عليه في أمته وترسخت في نسيج الحضارة الإسلامية لتكون سمة بارزة من سمات العبقرية لهذه الحضارة حتى وهي تمر بأحلك الظروف وأضعف الحالات
المصدر
الدولة العثمانية في أوروبا من سمات العبقرية في الحضارة الإسلامية
﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾





الموضوع الأصلي : علي عزت بيجوفيتش أول رئيس للبوسنة والهرسك // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : عسولة






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


عروض بندهعروض العثيمضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا







جميع الحقوق محفوظة © 2016 منتديات عرب مسلم

www.arab-muslim.com

مؤسس الموقع : علاء احمد





Top