الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عرب مسلم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


منتديات عرب مسلم :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام

شاطر

السبت 27 سبتمبر 2014, 7:13 am
رقم المشاركة : ( 1 )
مؤسس موقع عرب مسلم
مؤسس موقع عرب مسلم


إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 24
تاريخ الميلاد : 15/10/1992
الوظيفة : محاسب
الجنس : ذكر
المشاركات : 10956
التقييم التقييم : 9099
الهوايات : القراءة ، الكمبيوتر والإنترنت
نوع المحمول : Samsung Galaxy Grand Prime
نظام التشغيل : windows 10
نظام الحماية : Avast
نوع المتصفح : Firefox
نوع وسرعة الاتصال : DSL 8 Mbps
بدايتي بالإنترنت عام : 2004
الدولة : مصر
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mothaqf.com/
مُساهمةموضوع: ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي صل الله عليه وسلم ..؟!


ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي صل الله عليه وسلم ..؟!



السؤال:

ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي[ ] الكريم صلى الله عليه وسلم، وهل يجوز رميه بالشرك؟

الإجابة:

المسلم الذي يوحد الله ويدعوه وحده سبحانه وتعالى ويؤمن بأنه الإله الحق، ويعتقد معنى: لا إله إلا الله وأن معناها لا معبود حق إلا الله، ويؤمن بمحمد أنه رسول الله حقا أرسله الله إلى الجن[ ] والإنس، هذا يقال له مسلم لكونه أتى بالشهادتين ووحد الله وحده، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه يكون مسلما بذلك، فإذا أتى شيئا من المعاصي فإنه يكون بذلك ناقص الإيمان[ ] كالزنا والسرقة والربا إذا لم يعتقد حل ذلك ولكنه أطاع الهوى والشيطان، فعل هذه المعاصي أو بعضها فهذا يكون نقصا في إيمانه وضعفا في إيمانه، أما إذا توسل بجاه النبي[ ] صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم إني أسألك بجاه محمد أو بحق محمد فهذا بدعة عند جمهور أهل العلم[ ] نقص في الإيمان ولا يكون مشركا ولا يكون كافرا بل هو مسلم، ولكن يكون هذا نقصا في الإيمان وضعفا بالإيمان، مثل بقية المعاصي التي لا تخرج عن الدين؛ لأن الدعاء[ ] ووسائل الدعاء توقيفية ولم يرد في الشرع ما يدل على التوسل بجاه محمد صلى الله عليه وسلم بل هذا مما أحدثه الناس، فالتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاه الأنبياء أو بحق النبي أو بحق الأنبياء أو بجاه فلان أو بجاه علي أو بجاه أهل البيت كل هذا من البدع[ ] ، والواجب ترك ذلك لكن ليس بشرك، وإنما هو من وسائل الشرك، فلا يكون صاحبه مشركا ولكن أتى بدعة تنقص الإيمان وتضعف الإيمان عند جمهور أهل العلم؛ لأن الوسائل في الدعاء توقيفية، فالمسلم يتوسل بأسماء الله وصفاته كما قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180]، ويتوسل بالتوحيد والإيمان كما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد»، فهذا توسل بتوحيد الله. وهكذا التوسل بالأعمال الصالحات في حديث أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم صخرة لما دخلوا الغار من أجل المطر أو المبيت، فانطبقت عليهم صخرة عظيمة، فلم يستطيعوا دفعها، فقال بعضهم لبعض: إنه لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فدعوا الله بصالح أعمالهم، فتوسل أحدهم ببره لوالديه فانفرجت الصخرة بعض الشيء، ثم توسل الآخر بعفته عن الزنا[ ] وأنه كان له بنت عم يحبها كثيرا فأرادها لنفسه فأبت عليه ثم أنها ألمت بها سنة وحاجة، فجاءت إليه تطلبه العون فقال: إلا أن تمكنيني من نفسك فوافقت على أن يعطيها مائة وعشرين دينارا من الذهب فلما جلس بين رجليها قالت: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فخاف من الله سبحانه وقام عنها ولم يأت الفاحشة وترك لها الذهب وقال: اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة بعض الشيء، ولكن لا يستطيعون الخروج. ثم توسل الثالث بأدائه الأمانة وقال: إنه كانت عنده أمانة لبعض العمال تركها عنده فَنَمَّاها وعمل فيها حتى صارت مالا كثيرا من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فلما جاء صاحبها أداها إليه كلها كاملة فقال: يا ربي إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة وخرجوا. وهذا يدل على أن التوسل بالأعمال الصالحات من أسباب الإجابة، أما التوسل بجاه محمد صلى الله عليه وسلم، أو بجاه فلان، أو بجاه الصديق، أو بجاه عمر، أو بجاه علي، أو بجاه أهل البيت، أو ما أشبه ذلك فهذا ليس له أصل بل هو بدعة، وإنما التوسل الشرعي أن يتوسل المسلم بأسماء الله وصفاته أو بإيمانه بالله، فيقول: اللهم إني أتوسل إليك بإيماني بك أو بإيماني بنبيك، أو بمحبتي لك، أو بمحبتي لنبيك عليه الصلاة والسلام فهذا طيب، وهذه وسيلة شرعية طيبة، أو يتوسل بالتوحيد بأن يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد، كل هذا طيب، أو يتوسل إلى الله ببره لوالديه، أو بمحافظته على الصلوات، أو بعفته عن الفواحش كل هذه وسائل طيبة بأعمال صالحة، هذا هو الذي قرره أهل العلم وأهل التحقيق من أهل البصيرة، أما التوسل بجاه النبي، أو بجاه فلان، أو بحق فلان فهذا بدعة؟ تقدم بيان ذلك والذي عليه جمهور أهل العلم أنه غير مشروع. والله ولي التوفيق.

[*]
المصدر: موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله





الموضوع الأصلي : ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي صل الله عليه وسلم ..؟! // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : علاء احمد




الثلاثاء 30 سبتمبر 2014, 4:19 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو مجتهد
عضو مجتهد


إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 25/02/2013
الجنس : ذكر
المشاركات : 225
التقييم التقييم : 22
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي صل الله عليه وسلم ..؟!


ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي صل الله عليه وسلم ..؟!



جزآك الله جنهَ عُرضهآ السموآتِ والآرضَ
وبارك الله فيكَ على جمآل طَرحك
وجعل ثوآب مآجلبتَي في ميزآن حسنآتِك






الموضوع الأصلي : ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي صل الله عليه وسلم ..؟! // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : امير الاحساس






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









جميع الحقوق محفوظة © 2016 منتديات عرب مسلم

www.arab-muslim.com

مؤسس الموقع : علاء احمد





Top