الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عرب مسلم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات عرب مسلم :: الأقسام الإسلامية :: ملتقى التاريخ الاسلامي

شاطر

الثلاثاء 28 يناير 2014, 11:49 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو لامع
عضو لامع

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 10/07/2013
العمر : 22
تاريخ الميلاد : 10/06/1995
الوظيفة : منشطة
الجنس : انثى
المشاركات : 807
التقييم التقييم : 434
الهوايات : سباحة
نوع المحمول : نوكيا
نظام التشغيل : .
نظام الحماية : ؟
نوع المتصفح : فايرفوكس
نوع وسرعة الاتصال : 90
بدايتي بالإنترنت عام : 2008
الدولة : مصر
الأوسمة : وسام الإبداع
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-bnat.com
مُساهمةموضوع: والحق ما شهدت به الأعداء.


والحق ما شهدت به الأعداء.



والحق ما شهدت به الأعداء..






للمستشرق – البريطاني الأصل، الأمريكي الجنسية، الصهيوني الهوى - "برنارد لويس" عداء شهير للصحوة الإسلامية المعاصرة، لكنه في علاقة الإسلام – كدين – بالدولة، وفي الموقف من الدولة العثمانية وتأثيراتها الإسلامية في أوروبا، يقدم شهادة خبير على ذلك يقول:
"لقد نادى مؤسس المسيحية أتباعه: أن "أعطو ما لقيصر لقيصر وما لله لله".. أما مؤسس الإسلام فقد جعل من نفسه "قسطنطين" (274 – 337 م) ففي حياته أصبح المسلمون جماعة سياسية ودينية، كان الرسول سيدها المطلق، يحكم أرضا وشعبا، ويقضي بين الناس، ويجمع الضرائب، ويقود الجيوش ويسير الدبلوماسية ويخوض الحروب.



ولقد كانت الخلافة نظام حكم حدده الإسلام، وحل الدين محل القرابة، كأساس للهوية الجماعية والولاء، كما حل محل العرف، أو أقره بوصفه قانون الجماعة.





والواقع أنه لم يكن يوجد في المفهوم الإسلامي مقابل حقيقي لمثل تلك الأضداد: ديني ودنيوي، روحي وزمني، كهنوتي وعلماني، وحتى المقدس والمدنس، ولم يظهر مثل هذا إلا بعد وقت طويل جدا، حين استحدثت كلمات جديدة للتعبير عن مفاهيم جديدة، أما في العهد الأول للإسلام فلم تكن الثنائية التي تدل عليها تلك الكلمات معروفة، لذلك لم يكن هناك من كلمات للتعبير عنها.


ولقد قيل: إن الخليفة يجمع في آن واحد بين شخصيتي البابا والإمبراطور، على أن هذا التشبيه مضلل، فلم تكن للخليفة وظائف بابوية أو كهنوتية، ولم يكن واجبه عرض الدين ولا تفسيره، بل كان واجبه هو دعمه وحمايته وإيجاد الظروف التي من شأنها أن تمكن الناس من العيش حياة إسلامية صالحة في هذه الدنيا، وبذلك يعدون أنفسهم للحياة الآخرة، ولتحقيق ذلك يتوجب عليه أن يحافظ على القانون والنظام ضمن حدود الإسلام وأن يدافع عن هذه الحدود ضد الهجمات الخارجية.





والواقع أن الذي غزا أتراك آسيا الوسطى، لم يكن المسلمين، بل كان الإسلام ذاته، فقد كان المتصوفون والدعاة المتجولون – ومعظمهم من الأتراك – يتنقلون بين القبائل فيما وراء وراء النهر، ينشرون الدين البسيط، دين الكفاح الذي ازدهر على الحدود بين الإسلام والوثنية.


وعندما انتهى الحكم العثماني في أوروبا، كانت الأمم المسيحية التي حكمها العثمانيون خلال عدة قرون لا تزال هناك بلغاتها وثقافتها ودياناتها وحتى إلى حد ما بمؤسساتها، كل هذه الأمور بقيت سليمة جاهزة لاستئناف وجودها الوطني المستقل، أما في أسبانيا وصقلية فليس فيها اليوم مسلمون أو ناطقون باللغة العربية.





إن الفلاحين في المناطق الأوروبية التي غزاها العثمانيون، فقد تمتعوا بتحسن كبير في أوضاعهم، فقد جلب العثمانيون لهم الوحدة والأمن مكان الصراع والفوضى، كما ترتب على الحكم العثماني نتائج إجتماعية وإقتصادية مهمة، فلقد امتلكوا الأرض وتوارثوها، وتمتعوا بقدر من الحرية في حقولهم أكبر بكثير من ذي قبل، وخففت عنهم الضرائب التي كانت تجمع بطرق إنسانية، وذلك بالمقارنة بما كان يجري في أنظمة الحكم السابقة والمجاورة، وهذا يفسر الهدوء الطويل الذي ساد الولايات العثمانية في أوروبا حتى تفجرت الأفكار القومية التي جاءت من الغرب.

لقد كانت الإمبراطورية العثمانية، بالإضافة إلى كونها عدوا خطرا لأوروبا، ذات سحر قوي يجذب الذين تتاح لهم فرصة العيش في ظل التسامح العثماني.

وكان الفلاحون المسحوقون تحت سلطة أمراء الإقطاع الأوروبيين يتطلعون بأمل إلى العثمانيين، حتى أن "مارتن لوثر" (1483 – 1546 م) في مؤلفه "النصح بالصلاة ضد الأتراك" قد حذر من تفضيل الفقراء المضطهدين على يد الأمراء وأصحاب الأملاك العيش في ظل الأتراك بدلا من المسيحيين من أمثال هؤلاء!

وعندما وصل "فاسكو دي جاما" (1469 – 1524 م) إلى الهند قال إنه أتى بحثا عن التوابل والمسيح! ومان هذا تلخيصا صادقا للدوافع التي أرسلت البرتغاليين إلى آسيا، فلقد كانت الشعور الديني قويا عند البرتغاليين الذين ذهبوا إلى الشرق، وكانت رحلاتهم نضالا دينيا واستمرار للحروب الصليبية، وكفاحا ضد العدو الإسلامي، وبعد البرتغاليين جاء الإسبان والفرنسيون والأنجليز والهولنديون الذين أسسوا السيطرة الأوربية على أفريقيا وآسيا والتي دامت حتى القرن العشرين"







الموضوع الأصلي : والحق ما شهدت به الأعداء. // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : وردة البستان




الثلاثاء 28 يناير 2014, 1:16 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو محترف
عضو محترف

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 06/08/2013
العمر : 18
تاريخ الميلاد : 15/02/1999
الوظيفة : طالب
الجنس : ذكر
المشاركات : 1080
التقييم التقييم : 80
الهوايات : قراءة القرآن
نوع المحمول : iphone
نظام التشغيل : Windows 8
نظام الحماية : avast
نوع المتصفح : firefox
نوع وسرعة الاتصال : 1 ميجا بايت
بدايتي بالإنترنت عام : 2006
الدولة : أم الدنيا مصر الحبيبة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mothaqf.com
مُساهمةموضوع: رد: والحق ما شهدت به الأعداء.


والحق ما شهدت به الأعداء.



شكرا علي الموضوع الجميل ..

جزاك الله كل خير ..

وجعله في ميزان حسناتك




الموضوع الأصلي : والحق ما شهدت به الأعداء. // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : منتديات إسلامي 4 يو






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


عروض بندهعروض العثيمضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا







جميع الحقوق محفوظة © 2016 منتديات عرب مسلم

www.arab-muslim.com

مؤسس الموقع : علاء احمد





Top